
أسعار تذاكر الطيران ترتفع 31% في أمريكا مع غلاء وقود الطائرات
ارتفعت أسعار تذاكر الطيران ذهاباً وإياباً في الولايات المتحدة بنحو 31% على أساس سنوي في أكتوبر 2026، بحسب تحليل لمنصة Hopper نقلته شبكة CBS News. ويأتي ذلك مع استمرار غلاء النفط ووقود الطائرات بسبب الحرب على إيران. ورفعت شركات الطيران الأسعار وفرضت رسوماً إضافية، وتمتد التداعيات إلى المسافرين حول العالم، ومنهم المسافرون العرب.

محتويات الخبر
تفاصيل الخبر
قالت Hopper، بحسب CBS News، إن تذاكر الرحلات الداخلية ذهاباً وإياباً في الولايات المتحدة أغلى بنسبة 31% من الفترة نفسها قبل عام. وأضافت الشركة أن أسعار عطلتي عيد الشكر وعيد الميلاد بلغت أعلى مستوياتها في 10 سنوات. وأوضحت CBS أن شركات الطيران رفعت الأسعار وأضافت رسوماً على الركاب وخفضت بعض المسارات لتعويض كلفة الوقود. وتشكل كلفة الوقود في العادة حتى 30% من التكاليف التشغيلية للشركة، بحسب محللين نقلت عنهم CBS.
وتدعم بيانات التضخم الأمريكية الاتجاه نفسه. فبحسب CNBC، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 3.7% في سبتمبر على أساس سنوي، وزادت أسعار تذاكر الطيران 22% خلال عام وفق بيانات المؤشر، ويعود ذلك في الأساس إلى غلاء وقود الطائرات بحسب اقتصاديين. وتتباين النسب بين الجهات، إذ نقلت Forbes في أغسطس زيادة بنحو 39% في أسعار الخريف.
لماذا ترتفع الأسعار وإلى متى؟
بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA، الذي نقلت عنه CBS News، بلغ متوسط سعر وقود الطائرات عالمياً نحو 99 دولاراً للبرميل قبل الحرب في أواخر فبراير. وبلغ الوقود ذروته عند 209 دولارات في أبريل، ثم 195 دولاراً في منتصف سبتمبر. وذكرت CBS أن النزاع قلص تدفقات النفط من المنطقة وقيّد المعروض عالمياً. ونقلت Fortune أن خام برنت بلغ 108 دولارات يوم الاثنين، بزيادة تتجاوز 70% عن العام الماضي.
ولا يتوقع مسؤولو الشركات تراجعاً قريباً في التكاليف. فبحسب CNBC، لا ينتظر المسؤولون التنفيذيون في شركات الطيران راحة قريبة في أسعار الوقود ولا هبوطاً في الطلب على السفر. ونقلت Fortune أن الرئيس التنفيذي لدلتا إد باستيان يرى أن الأسعار المرتفعة قد تستمر ما دام الطلب قوياً، حتى لو تراجع الوقود. وأضافت أن إنفاق دلتا على الوقود زاد 62% وارتفع إيراد المقعد لكل ميل 15%.

ماذا يعني ذلك للمسافرين العرب؟
لم تنشر المصادر التي راجعناها رقماً مماثلاً لنسبة 31% للأسواق العربية، فالرقم يخص الرحلات الأمريكية. لكن IATA توقع في يونيو أن تسجل شركات الشرق الأوسط مجتمعةً خسائر في 2026 بسبب ضعف الطلب واضطراب العمليات. ونقلت صحيفة النهار عن فايننشال تايمز أن شركات الخليج تضررت من إلغاء رحلات وتعطل المحاور الجوية، وفي مقابل ذلك قالت Euronews إن الإقبال على مسارات تتجنب محطات الشرق الأوسط والخليج يرفع الأسعار.
ويمكن للمسافر أن يخفف الأثر بخطوات عملية عامة، وهذه نصائح من المحرر وليست من المصادر. وتتفاوت الأسعار كثيراً بين الشركات والمسارات، وتساعد قراءة خطوات حجز أرخص التذاكر ومراجعة أرخص شركات الطيران في الشرق الأوسط على المقارنة قبل الشراء، كما تفيد معرفة حقوقك عند إلغاء الرحلة إذا تغير الجدول بعد الحجز.
- راجع بند الرسوم الإضافية للوقود داخل سعر التذكرة، فقد نقلت النهار أن رسوماً بلغت 508 دولارات ضمن تذكرة بـ849 دولاراً على رحلة لفيرجن أتلانتيك بين دالاس ولندن.
- قارن الأسعار بين أكثر من شركة قبل الدفع.
- تحقق من رسوم الحقائب، فقد رفعت شركات عدة رسوم الأمتعة المشحونة بحسب NPR.
- احجز مبكراً متى كانت خططك مؤكدة، وراجع شروط الإلغاء والتعديل.
الخلاصة
ارتفعت أسعار تذاكر الطيران في الولايات المتحدة بنحو 31% سنوياً بحسب Hopper، وبنحو 22% وفق مؤشر التضخم الرسمي، بينما يبقى وقود الطائرات أغلى بكثير من مستواه قبل الحرب. ويتوقع مسؤولو الشركات استمرار الضغط. وقدّر IATA في يونيو أن أرباح القطاع ستنخفض إلى النصف تقريباً هذا العام، وهو ما يفسر سعي الشركات لتعويض التكلفة من التذاكر. وعلى المسافر العربي مقارنة الأسعار وفحص الرسوم الإضافية قبل الحجز.



